منتدى ثقافي إجتماعي ترفيهي


    فكاهات من تاريخنا

    شاطر

    ابو الطاهر
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 108
    تاريخ التسجيل : 17/06/2010

    فكاهات من تاريخنا

    مُساهمة  ابو الطاهر في الأربعاء فبراير 09, 2011 9:08 pm


    ** وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه
    قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله :
    ما بال فمك معوجاً, فرد الشاعر :
    لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس .




    ** كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له :
    لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة .
    فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى
    ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ),
    وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى
    ( ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا )
    , فقال
    له الأمير يا هذا :
    طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين .




    ** جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة – وقال :
    إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء, فهل لي أن أردها ؟
    فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها !
    وسأله رجل: إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها؟
    قال: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق !
    ــ وسأله حاج: هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم ؟
    قال الشعبي: لا حرج.
    فقال إلى متى أستطيع حك جلدي ؟
    فقال الشعبي: حتى يبدو العظم .





    سمع أحد المغفلين شيخاً يقرأ قوله تعالى ( يتجرعه ولا يكاد يسيغه ) فقال :
    اللهم اجعلنا ممن يتجرعه ويسيغه .
    ــ ونظر مغفل آخر إلى مرآة فأعجبه شكله فقال :
    اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه, وسودها يوم تسود وجوه .


    كان الحجاج بن يوسف الثقفي
    يستحم بالخليج العربي فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين و عندما حمله إلى البر
    قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب
    فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟
    قال: أنا الحجاج الثقفى
    قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك .




    دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل
    ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء فلما نظر إليها
    ازدادت في عينه جمالاً و حسناً
    فلم يتمالك أن يديم النظر إليها
    فقالت : ما شأنك ؟
    قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة
    فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!!
    قال : و من أين علمت ذلك ؟؟
    قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت ,
    و أنا أُبتليت بمثلك فصبرت ..
    و الصابر و الشاكر في الجنة.


    كان رجل في دار بأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً
    فكان يتفرقع كثيراً
    فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة
    قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع
    قال: لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله
    فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد.



    قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟
    قال : عقل يعيش به
    قيل : فإن لم يكن
    قال : فإخوان يسترون عليه
    قيل : فإن لم يكن
    قال : فمال يتحبب به إلى الناس
    قيل : فإن لم يكن
    قال : فأدب يتحلى به
    قيل : فإن لم يكن
    قال : فصمت يسلم به
    قيل : فإن لم يكن
    قال : فموت يريح منه العباد والبلاد.



    سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة
    فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به
    فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ؟
    فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً.



    دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا
    فقال للبائع :
    أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،إن أقللت علفه صبر ،
    وإن أكثرت علفه شكر
    ، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق
    ، وإذا أكثر الزحام ترفق.
    فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 6:49 am