منتدى ثقافي إجتماعي ترفيهي


    جرائم الشرف

    شاطر

    moushtak2010
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 73
    تاريخ التسجيل : 28/04/2010
    العمر : 34

    جرائم الشرف

    مُساهمة  moushtak2010 في السبت مايو 08, 2010 12:13 pm

    لقد تم تصنيف سوريا الخامسة عالميا والرابعة دوليا في انتشار جرائم الشرف حيث بلغ عدد الجرائم المرتكبة في الاعوام الاخيرة 200ال 300 جريمةحسب نشطاء حقوق الانسان في سوريا, في مطلع تموز/يوليو الحالي صدر في سوريا مرسوم جمهوري قام بتعديل مادة إشكالية من قانون العقوبات السوري وهي المادة 548 المعنية بجرائم الشرف. في السابق كان يمكن لمرتكب جريمة الشرف أن يستفيد مما يسمى بـ"العذر المحل" لينجو من العقوبة أو يحصل على عقوبة مخففة جداً. أما الآن فقد قام المرسوم الجديد باستبدال "العذر المحل" بما يسمى "العذر المخفف" لتصبح عقوبة هذه الجرائم سنتين على الأقل. حيث ان المادة 548 من قانون العقوبات كانت تنص ( من فاجا زوجه او احد اصوله او فروعه بجرم الزنا المشهود او بصلات جنسة فحشاء فقام بقتلهما او ايذاءهما او قتل احدهما يستفيد من عذر محل اما اذا كانا في حالة مريبة فيستفيد من عذر مخفف )وللتوضيح العذر المحل يعفي المجرم من كل عقوبة
    ام العذر المخفف فهو يخفض العقوبة والتخفيض يكون على الشكل التالي اذا كانت العقوبة الاعدام او الاشغال الشاقة المؤبدة او الاعتقال المؤبد خفضت العقوبة الى بما لايقل عن سنة اما في العقوبات الجنائية الاخرى فتكون العقوبة من ستة اشهر الى سنتين
    ام في العقوبات الجنحية فتكون العقوبة بما لايزيد عن ستة اشهر او بالحبس التكديري

    فما رايكم في جرائم الشرف والتعديل الذي طرا عليها وشكرا

    moushtak2010
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 73
    تاريخ التسجيل : 28/04/2010
    العمر : 34

    اقترح انشاء زاوية قانونية

    مُساهمة  moushtak2010 في السبت مايو 08, 2010 6:13 pm

    اتشرف بها بالرد القانوني على استفسارات الاعضاء شخصيا
    مع تمنياتي للجميع بجو خال من اي اشكالات او مشاكل
    avatar
    المشرف
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 104
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 44
    الموقع : بسقلا

    رد: جرائم الشرف

    مُساهمة  المشرف في الأحد مايو 09, 2010 7:01 pm

    السلام عليكم ورحمة الله
    أنا شخصياً مع هذا التعديل وذلك لعدة نواحي
    اولاً من الناحية الدينة فالقتل حرام على اي حال من الأحوال فلا يجوز زهق الروح تحت اي مسمى كان
    فلا يجوز القتل إلا بأمر شرعي والأمور التي يسمح بها بالقتل معروفة .
    ثانياً : جرائم الشرف أو على الاقل الجرائم التي ترتكب تحت هذا البند ليس لها أي مصوغ ديني
    فلوقوع جرم الزنا شروط عديدة ومعروفة وليس لاي واحد شاف اي شي غير منطقي أو أخلاقي يروح يقتل تحت اسم شرفي أو عرضي
    ثلاثاً : التربية هي الاساس فعندما تكون التربية صالحة فلا خوف على الشرف وعلى الاخلاق


    هذا راي الشخصي
    avatar
    المشرف
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 104
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 44
    الموقع : بسقلا

    رد: جرائم الشرف

    مُساهمة  المشرف في الإثنين يوليو 26, 2010 6:13 pm

    يمنح قانون العقوبات في معظم الدول العربيه أحكاماً تخفيفيةً تراعي الحالة النفسية للقاتل، لتتدرج عقوبة القتل في هذه الحالة من درجة البراءة التامة –في حال ثبوت وضعية الزنا-، إلى السجن لمدة ثلاث سنوات – في حالات الاشتباه والقتل على أساس الشائعة-....
    في الآونة الأخيرة شهدت كثير من الدول العربيه العديد من الجرائم المروعة التي تندرج في إطار جرائم الشرف من الناحيتين الاجتماعية والقانونية، بعضها تم القتل فيه نتيجة الزواج من طائفة أخرى، مما أثار الكثير من الجدل في شرائح واسعة من المجتمع وخاصة منهم الحقوقيين والمنظمات النسائية، الذين طالبوا بإلغاء المواد القانونية التي تمنح العذر المحل للقاتل، مما يفقد القانون القوة الرادعة، ويجعل القاتل يستسهل ارتكاب جريمة القتل، أحياناً دون مبرر كافي.


    المصيبة أنه تبين في أكثر الجراائم بعد قتل الابنة أو الأخت بدافع الشرف وحضور الطبيب الشرعي تبين للأهل أن المغدورة كانت عذراء أو كان سبب انتفاخ بطنها وجود ورم ولكن ما فائدة ظهور الحقيقة بعدما وقع الفأس بالرأس أو نقف أمام مصائب أكبر كقتل الأخت على يد أخيها لأنها هربت ( خطيفة ) مع الشاب الذي تحبه ولأنه لا ينتمي إلى مذهبها علماً أن المذهب ينتمي إلى جملة المذاهب الدينية في الإسلام.

    الشائع في مجتمعاتنا أن جريمة الشرف هي الجريمة التي تتم من أحد أقرباء المرأة، سواء كان أخ أو أب أو زوج، إذا شك في سلوكها أو سمع أقوالاً تسيء لها وتتهمها بارتكاب الفاحشة، أو إذا ظهر عليها أعراض مثل الحمل، أو غياب البكارة.

    والحقيقة أن هذه الجريمة لا تحدث فقط في المجتمعات الشرقية، وإن كانت منتشرة أكثر عندنا، والإحصائيات تؤكد على أن هناك حوالي من 25- 30 حالة قتل شرف سنويًا في الأردن، وهناك إحصائية تقول إنه في إحدى السنوات في التسعينيات زاد عدد المقتولات عن 500 حالة في اليمن، وجرائم الشرف تزداد أكثر في المناطق الريفية، والبيئات الأكثر فقرًا، ومعدلات جرائم الشرف هذه لا تعكس الأعداد الصحيحة؛ لأن هناك الكثير من الجرائم التي لا يتم الإبلاغ عنها، ويحاول الأهل المداراة عليها بادعاء أن الفتاة قد ماتت قدرًا أو انتحرت.


    ما هو موقف الشرع من جريمة قتل الشرف؟ وكيف يتم تطبيق هذا الحكم؟

    جريمة قتل الشرف كما قلنا تتم بناءً على شك أحد ذوي القربى في إحدى قريباته، والثابت من القرآن ومن صحيح السنة أن جريمة الزنا لا تثبت إلا في حالتين اثنتين:
    أولاهما: أن يعترف الزاني أو الزانية بالفعل، وأن يراجعه الحاكم أربع مرات ليتأكد من وقوع الجريمة كاملة، وليتأكد من أنه يدرك حرمة هذا الفعل.

    والثانية: أن يشهد أربعة شهود عدول رجال في موقف واحد على أنهم رأوا فعل الزنا كاملاً، كالمرود في المكحلة، فإذا شهد ثلاثة أقيم عليهم حد القذف. وإذا شهد أربعة ثم تراجع أحدهم عن شهادته؛ أقيم أيضاً على الثلاثة حد القذف. وذلك مصداقًا لقوله تعالى: "والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا وأولئك هم الفاسقون".



    المؤسف أن البعض قام بتصفية حساباته مع شقيقاته بحجة الدفاع عن شرف وكرامة الأسرة والبعض الآخر كان يراودها للحصول على حصتها من الميراث بعد وفاة زوجها وعندما رفضت ادعى أنها خارجة على العادات والتقاليد وأقام عليها الحد والبعض الأخر بدافع غسل العار وكأنه شرف الرجل يكمن فقط في المرأة عندما تخل بالعادات والتقاليد التي أصبحت بالية ورثة لا تليق بزمن متطور ومتقدم كالذي نعيش فيه الآن.


    إن العلة تكمن في الثقافة الذكورية والمقصود بها عند من يستخدمونها، أن الرجل يصبح مالكاً لجسد النساء في عائلته، وأن المساس بعفة وشرف هؤلاء النسوة هو مساس بشرف العائلة ككل، وفي المقابل نجد أن من يتمسكون بهذا المعنى يرفعون شعار أن الرجل لا يعيبه شيء، بمعنى أنه يستطيع أن يفعل ما يحلو له؛ لأنه لا يوجد ما يثبت قيامه بارتكاب الفاحشة، فلا غشاء بكارة، ولا خوف من الحمل.


    هذه الثقافة التي تقصر شرف العائلة في أجساد نسائها؛ وتجعل مفهوم الشرف والعفة قاصراً على غشاء البكارة، تعطي للرجل الحرية في أن يفعل ما يشاء، وتقيد المرأة بضوابط اجتماعية تجعلها تعرض عن الفاحشة، لا خوفًا من الله سبحانه وتعالى ومن عقابه، ولكن خوفًا من افتضاح أمرها، وغياب معنى مراقبة الله سبحانه وتعالى في هذا الأمر جعل بعض النساء لا يتورعن عن فعل ما يحلو لهن إذا استطعن الحفاظ على بكارتهن.


    هذه الثقافة أيضًا تجعل الرجل أو تبيح له تحت تأثير الضغط الاجتماعي أن ينصب نفسه حاكمًا وجلادًا، ينفذ بيديه حكمه فيمن يشك فيها من بنات عائلته.

    أن الله سبحانه وتعالى أعطى للرجل وللمرأة كلاهما أمانة الاختيار، فمن شاء أن يستقيم على نهج الله فليفعل، ومن شاء أن يفعل ما يحلو له فليفعل وحسابه على الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى لم يفرق بين الرجل والمرأة في هذا الأمر كلاهما محاسب إذا أخطأ، وكلاهما مثاب إذا أحسن أو إذا تاب وأناب إلى الله سبحانه وتعالى.

    وصدرت دراسة صحفية تفيد بأن نسب جرائم الشرف بأسبابها هي كالتالي:
    «إن السبب الأساسي لارتكاب جرائم الشرف هو الشك في السلوك حيث بلغت نسبته من جملة الأسباب 79% ، وجاء في المركز الثاني اكتشاف الخيانة أو اعتراف الضحية به وذلك بنسبة 9% يليها الرغبة في منع إظهار العلاقة مع العشيقة سواء كانت عشيقة الجاني أو عشيقة أحد أقارب الجانى بنسبه 6% ، حيث تم ارتكاب جرائم ضد عشيقة الأب أو الأخ أو أبن العم وبنفس النسبة 6% جاءت أسباب أخرى مثل زواج الأم عرفي أو رغبة الأم في الزواج أو اعتداء الأخ على أخته جنسياً أو اعتداء الأب على أبنته جنسياً وظهور علامات الحمل عليها.

    ثانياً: رد فعل الجانى تجاه الشك في السلوك:
    حيث يتنوع رد فعل الجانى تجاه شكوكه في سلوك الضحية إلى قتلها أو الشروع في قتلها .فنجد أن 90% من ردود الأفعال هو القتل العمد للضحية بينما 10% شرعوا في القتل وربما لم يتم لظروف خارجة عن إرادة الجاني فللشك ولمجرد الشك فقط يكون رد الفعل الأساسي هو القتل.


    ثالثاً: صلة القرابة بين الجاني والمجني عليها في جرائم القتل المتعلقة بالشك في السلوك :
    احتلت جرائم القتل للزوجة نتيجة الشك في السلوك أعلى نسبة 41% من إجمالي جرائم القتل ، وجاء في المرتبة الثانية قتل الابنة بنسبة 34% ، ثم قتل الأخت بنسبة 18% ، وأخيرا قتل أحد الأقارب للشك في السلوك بنسبة 7% ، ومن هذا نستخلص أن ثقافة المجتمع لها تأثير كبير على جرائم القتل الخاصة بالشك في السلوك فنجد أن الزوج هو المطالب من المجتمع بدفع ما يزعم أنه عار يليه الأب ثم الأخ بينما لا تقل نسبة كبيرة الأقارب إذا أخذنا في الاعتبارات أن الجريمة هي الجريمة ولكن نظرة المجتمع متغيرة .


    إلى متى سيستمر سفك الدماء البريئة بحجة واهية في كثير من الأحيان الم يحن الوقت لإعادة النظر بقانون يبيح قتل الإنسان أليس من الأجدر محاسبة الأخ أو الأب إذا ثبت علمياً وشرعياً أن المقتولة عذراء في حالة اتهامها بالزنا أو تطبيق أقسى العقوبة على من تسول نفسه لقتل أخته أو ابنته لأنها أحبت ودفعت ضريبة حبها أغلى ما تملك في هذه الدنيا وهي حياتها

    الشيف

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 12/07/2010

    رد: جرائم الشرف

    مُساهمة  الشيف في الثلاثاء يوليو 27, 2010 10:27 am

    اجدت واحسنت كفيت ووفيت جزاك الله كل خير وستر اعراضنا واعراض المسلمين ورحم كل شهيدة قتلت ظلما

    moushtak2010
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 73
    تاريخ التسجيل : 28/04/2010
    العمر : 34

    رد: جرائم الشرف

    مُساهمة  moushtak2010 في الأربعاء أغسطس 11, 2010 2:55 am

    شكرا لك عزيزي المشرف على هذا التعليق الجيد بالنسبة لجرائم الشرف لكنني ارى ان المشرع قد وضع ضوابط لجريمة الشرف انا ارى انها ضوابط جيدة وتناسب الجريمة وتمنع الى حد ما الجرائم الاخرى اما هذه الضوابط لكي يستفيد المجرم من التخفيف يجب ان يتوافر شرطان 1 - عنصر المفاجاة ان يصاب القاتل بدهشة بشكل يفقد فيه عقله واعصابه اما من اعتاد على رؤية اقاربه في حالة الزنا وهي امر عادي بالنسبة له فلا يستفيد من هذا التخفيف وكذلك يجب ان تتم الجريمة في نفس الوقت الذي يرى فيه احد اقاربه في هذه الحالة اما ان يمضي وقت على رؤيته وبعد فترة تدب فيه النخوة والشرف فلا يستفيد من هذا التخفيف
    2- اما الشرط الثاني ان يكون الزنا مشهود
    ولم يفرق المشرع بين الزوج او الزوجة لان النص يقول من فاجا زوجه اي ان تفاجئ المراة الرجل او الرجل المراة
    وشكرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:15 am