منتدى ثقافي إجتماعي ترفيهي


    سونيت 81

    شاطر
    avatar
    ابن البلد
    عضو شرف
    عضو شرف

    عدد المساهمات : 85
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    الموقع : القمر

    سونيت 81

    مُساهمة  ابن البلد في الأربعاء أبريل 14, 2010 8:22 am

    إذا طال بي العمر بعدك، وكتبتُ الأسطر التي ستوضع على شاهد قبرك،

    فسوف أبقى خالداً، بينما أكون أنا تحللت في التراب.

    لأن الموت لا يقوى على طيّ ذكراك من هذه القصائد،

    رغم أني سأصبح نسياً بأكملي منسياً.

    .

    سيحظى اسمك في أشعاري بحياة خالدة،

    رغم أني بمجرد رحيلي يكون موتي مؤكداً للعالم بأسره.

    ولن يكون لي في الأرض سوى قبر عادي

    بينما يكون مثواك الأخير في عيون الناس.

    .

    سيكون تذكارك في أشعاري الرقيقة،

    هذه الأشعار التي ستقرؤها عيون لم تخلق بعد؛

    والتي سترددها أَلْسُنُ يكون حديثها عنك

    حين يكون أحياء عالمنا هذا في عداد الموتى.

    .

    لقلمي هذه القدرة التي تجعلك تواصل الحياة

    حيثما تتردد أنفاس الناس ما بين الشفاه

    *

    ترجمة: بدر توفيق

    LXXXI

    Or I shall live your epitaph to make,

    Or you survive when I in earth am rotten,

    From hence your memory death cannot take,

    Although in me each part will be forgotten.

    Your name from hence immortal life shall have,

    Though I, once gone, to all the world must die:

    The earth can yield me but a common grave,

    When you entombed in men's eyes shall lie.

    Your monument shall be my gentle verse,

    Which eyes not yet created shall o'er-read;

    And tongues to be, your being shall rehearse,

    When all the breathers of this world are dead;

    You still shall live, such virtue hath my pen,

    Where breath most breathes, even in the mouths of men

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 6:21 pm